دونك أنت!
التوفر
متوفر في المخزون — 19 نسخة
الكمية المتوفرة حاليًا
مئة يوم بين الرحيل والعودة إلى النفس.
ماذا يحدث بعد أن تنتهي الحكاية، بينما يبقى كل شيء في داخلك يتصرف وكأنها لم تنتهِ؟
«دونك أنت!» يوميات عاطفية تبدأ من اليوم الأول بعد الفراق، وتمتد عبر مئة يوم من الغياب، والأسئلة، والحنين، والغضب، ومحاولات النسيان، والعودة المتكررة إلى الذكريات.
لا يروي الكتاب قصة حب بقدر ما يروي ما يحدث بعدها.
حين يصبح الصباح مختلفاً.
حين تتحول التفاصيل الصغيرة إلى تذكير.
حين نريد إجابة عن «لماذا؟».
حين نشتاق إلى شخص نعرف في الوقت نفسه أن العودة إليه لن تصلح ما انكسر.
قد يشبهك هذا الكتاب إذا...
إذا عشت نهاية لم يستوعبها قلبك بالسرعة نفسها التي استوعبها بها الواقع.
إذا وجدت نفسك تبحث عن الشخص نفسه في الأماكن والأغاني والصور والتفاصيل اليومية.
إذا عرفت أن العودة ليست الحل، ومع ذلك احتجت وقتاً طويلاً كي يتوقف قلبك عن انتظارها.
إذا مررت بالغضب، والحنين، واللوم، والأسئلة، ثم بدأت تتساءل أخيراً: أين أنا من كل هذا؟
إذا اكتشفت أن أصعب ما في الفراق ليس غياب شخص فقط، بل استعادة الحياة التي كانت مرتبطة به.
عن الكتاب
تكتب رهام اليماني هذه الحكاية على هيئة أيام وساعات.
في اليوم الأول، لا تزال النهاية طازجة بما يكفي ليبدو المستقبل كله سؤالاً. ثم تبدأ الأيام في المرور، ويتغير معها شكل الوجع.
هناك أيام للبحث عن السبب، وأيام للاشتياق، وأيام للغضب، وأخرى لمحاولة البدء من جديد.
هناك صور ورسائل وذكريات، محاولات للنسيان، أشخاص جدد، مقارنات لا إرادية، وخوف من أن تصبح كل علاقة قادمة نسخة من علاقة انتهت.
لكن مرور الوقت لا يجعل الكتاب قصة نسيان بسيطة.
ما يتغير فعلاً هو مكان الشخص داخل الحكاية.
شيئاً فشيئاً، ينتقل السؤال من:
كيف أعيش دونك؟
إلى:
كيف أعود إليّ؟
حتى تصبح النهاية مختلفة تماماً عن البداية؛ لا لأن الماضي اختفى، بل لأن من عاشه لم يعد يقف في المكان نفسه.
ما الذي يميز «دونك أنت!»؟
الزمن جزء من الكتاب نفسه.
نحن لا نقرأ عن الفراق بعد أن انتهى وجعه، بل نمر به يوماً بعد يوم: من اليوم الأول، إلى الخامس، والعاشر، والخامس والعشرين، والستين، والثمانين… حتى اليوم المئة.
لهذا تظهر المشاعر كما تتغير فعلاً: متناقضة، غير مرتبة، وقادرة على العودة بعد أن نظن أنها انتهت.
وفي المسافة بين أول يوم وآخر يوم، تتغير جملة «دونك أنت» من وصف للغياب إلى إمكانية حياة كاملة رغم ذلك الغياب.
بين صفحاته
الفراق والغياب
الحنين والانتظار
الأسئلة بعد النهاية
الغضب وخيبة الثقة
الذكريات والتعلق
الخوف من الحب من جديد
الكرامة ووضع الحدود
استعادة النفس
تجربة القراءة
«دونك أنت!» يُقرأ كدفتر مفتوح على الأيام التي تلي الفراق.
الفصول قصيرة ومؤرخة بالأيام والساعات، لذلك يمكن قراءة كل محطة وحدها، لكن قراءة الكتاب بالترتيب تكشف التحول الحقيقي الذي يحدث بين البداية والنهاية.
بعض الصفحات تعيش الوجع، وبعضها تجادله، وبعضها يواجهه، حتى تصل الحكاية إلى مرحلة لا يصبح فيها السؤال عن عودة الآخر، بل عن العودة إلى النفس.
من الكتاب
«أنا لا أبحث عن الحب..
أنا أبحث عن الأمان..
لأن الأمان في نظري حب كاف وواف لمدى الحياة..»
المصدر داخل الكتاب: اليوم الخامس والستون.
من اليوم الأول إلى اليوم المئة...
لا تختفي الحكاية فجأة.
لكن شيئاً آخر يبدأ في الظهور مكانها:
أنت.
Styled With